للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣٤٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ كَأَنِّى أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذه الْمَفَاتِيحُ، وَأمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذهِ الَّتِى يُوزَنُ بِهَا، فَوُضِعْتُ في إِحْدَى الْكَفّتَيْنِ، وَوضُعَتْ أُمَّتِى فِى الأُخْرَى، فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بَأِبِى بَكْرٍ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَرُفِعَتْ".

كر (١).

٤٢٢/ ٣٤٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الله فَرَضَ عَلَيْكُمْ حُبَّ أَبِى بَكْرِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِىٍّ، كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَالزَّكَاةَ، فَمَنْ أَبْغَضَ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ، وَلاَ صِيَامَ لَهُ، وَلاَ حَجَّ لَهُ، وَلاَ زَكَاةَ لَهُ، وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ إلَى النَّارِ".

كر، وفيه أحمد بن نصر الذارع، قال قط: دجال (٢).

٤٢٢/ ٣٤٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: يَابْنَ أُمِّ عَبْدٍ هَلْ تَدْرِى مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَفْضَلُ


(١) في مجمع الزوائد ٩/ ٥٨، ٥٩ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر، وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، عن ابن عمر - رضي الله عنهم -.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: فرجح بهم في الجميع، وقال: ثم جئ بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح بهم ثم رفعت، ورجاله ثقات. اه.
وفي مسند الإمام أحمد ٢/ ٧٦ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مع تفاوت في الألفاظ.
(٢) ورد في تنزيه الشريعة المرفوعة ١/ ٤٠٦ رقم ١٨٠ الحديث بلفظه (كر)، وعزاه إلى ابن عساكر من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - من طريق أحمد بن نصر الذراع.
و(أحمد بن نصر الذارع) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ١٦١ برقم ٦٤٤ قال: أحمد بن نصر الذارع، بغدادى مشهور، روى عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة.
وقال الدارقطني: دجال ... إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>