للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣١١ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يَأتِى أَرْضَهُ بِالْجَرْفِ فَلاَ يَقْصُرُ، وَيَأتِى أرْضَهُ بِخَيْبَرَ فَيَقْصُرُ".

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٣١٢ - "عَنْ يَعْلى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيه قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ الله بِن عُمَرَ فَحَضَرتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ لِي: أَذِّنْ وَاشْدُدْ صَوْتَكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مِنْ حَجَرٍ وَلاَ شَجَرٍ وَلاَ مَدَرٍ إلاَّ شَهِدَ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلاَّ وَلَهُ نفيرٌ، قَالَ هُشَيْمٌ: تِعْنِى: ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَكَ، وَإِنَّهُمْ لأَمَدُّ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

ض (٢).


(١) في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ١٣٦ باب: السفر الذي تقصر في مثله الصلاة، قال: أخبرنا أبو محمَّد ابن يحيى، أنبأ إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه قصر الصلاة إلى خيبر، وقال: هذه ثلاث قواصد، يعني ليال.
(٢) في صحيح البخاري ج ١ ص ١١٤ كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان - باب: رفع الصوت بالنداء، حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة الأنصاري، ثم المازنى عن أبيه أن أخبره أن أبا سعيد الخدرى قال له: إنى أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي باب: فضل التأذين: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين ... الخ.
وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٢٩١ باب (فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه) رقم ١٩/ ٣٨٩ عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ... . إلخ.
وفي صحيح مسلم أيضًا ج ١ ص ٢٩٠ باب: (فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه) رقم ١٤/ ٣٨٧ حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>