(١) في البداية والنهاية لابن كثير ج ٢ ص ٧٤٨ باب: صفة دخول مكة ط/ دار الغد العربي ذكر الحديث ولفظه. وقد قال البيهقي: أنبأنا أبو الحسين بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن المنذر الخزامى، حدثنا معن، حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح رأى النساء يلطمن وجوه الخيل، فتبسم إلى أبي بكر وقال: "يأبا بكر كيف قال حسان؟ " فأنشده أبو بكر - رضي الله عنه -. عدمت بيتى إن لم تروها ... تثير النقع من كتفى كداء ينازعن الأعنة مسرجات ... يلطمهن بالخمر النساء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ادخلوها من حيث قال حسان". (٢) يشهد له ما في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ١٣٦، ١٣٧ كتاب (الصلاة) باب: السفر الذي تقصر فيه الصلاة، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان بقصر في مسيرة اليوم التام. والمصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٥٢٧ باب: في كم يقصر الصلاة - حديث رقم ٤٣٠٩ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: يقصر الصلاة في مسيرة يومين. والمصنف لابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في مسيرة كم يقصر الصلاة بلفظ: حدثنا هشيم عن يونس ومنصور عن الحسن قال: تقصر الصلاة في مسيرة الليلتين. (٣) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ١٣٦ كتاب (الصلاة) باب: السفر الذي نقصر في مثله الصلاة، الحديث بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح وأخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكى، ثنا محمَّد ابن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن نافع عن سالم بن عبد الله أن أباه عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيرة ذلك، قال مالك: وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد. وأخبرنا أبو ذكريا، ثنا أبو العباس، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح وأخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر ابن جعفر المزكى، ثنا محمَّد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن ركب إلى ريم فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد.