(١) في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء، الحديث ١١٧/ ١١٢٦ عن ابن عمر بلفظه. ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ١٤٣، الحديث بلفظه، عن ابن عمر. (٢) في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء الحديث رقم ١١٨/ ١١٢٦ عن ابن عمر، بلفظ أنه ذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كان يوما يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه". والحديث رقم ١١٩/ ١١٢٦ عن ابن عمر ولفظه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في يوم عاشوراء: "إنَّ هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه". (٣) في صحيح البخاري ج ٣ ص ٦، ٧ كتاب (المغازى) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمَّد، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر يوم بدر بأربعة وعشربن رجلًا من صناديد قريش فَقُذِفوا في طَوِىٍّ من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فَشُدَّ عليها رحلها، ثم مشى، واتبعه أصحابه، وقالوا: ما نُرَى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شَقَةِ الرَّكىِّ فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم، يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا، قال: فقال عمر: يا رسول الله! ما تكلم من أجساد لا أرواح لها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفس محمَّد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم. =