(*) سورة النساء، الآية (١٠١). (١) في صحيح مسلم ج ١ ص ٤٧٩، ٤٨٠ حديث رقم ٨ (٦٨٩) كتاب (صلاة المسافرين) وقصرها بلفظ: وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله (*) وجلس وجلسنا معه، فحانت منه الْتِفاتَةٌ نحو جيث صلى (* *) فرأى ناسا قياما فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا لأتممت (* * *) صلاتى بابن أخى إنى صبحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}. (٢) في سنن أبو داود كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٢٥ حديث رقم ١٢٣١ بلفظ النفيلى، حدثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس قال: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة. وقال أبو داود: روى هذا الحديث: عبدة بن سليمان، وأحمد بن خالد الوهبى، وسلمة بن الفضل عن أبى إسحاق، ولم يذكروا فيه ابن عباس. وفى موطأ مالك ص ١٤٨ باب: صلاة المسافر ما لم يجمع مكثا بلفظ: وحدثنى عن مالك عن نافع (أن ابن عمر أقام بمكة عشرة ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته). وسنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٤٢ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلدة حديث رقم ١٠٧٦ بلفظ: حدثنا أبو يوسف بن الصيدلانى محمد بن أحمد الرقى، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة. === (*) أى منزله. (* *) أى إلى جهة المكان الذى صلى فيه. (* * *) أى لو اخترت التنفل لكان إتمام فريضتى أربعا أحب إلىّ، ولكن لا أرى واحدا منهما بل السنة القصر وترك التنفل، ومراده الراتبة مع الفرائض كسنة الظهر والعصر وغيرها من المكتوبات.