٤٢٢/ ٢٦٧ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ فَنَادَتْهمُ امْرَأَةٌ: إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: كُلُوا وَأَطْعِمُوا فَإِنَّهُ حَلاَلٌ، أَوْ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِى ".
ابن جرير (٢).
(١) المستدرك للحاكم ٢ كتاب (التفسير سورة الحشر) ص ٤٨٣، ٤٨٤ بلفظ: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن المغيرة السكرى بهمدان، ثنا القاسم بن الحكم العرفى، ثنا عبيد الله بن الوليد عن محارب بن دئار عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أهدى لرجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأس شاة فقال ابن أخى: فلانا وعياله أحوج إلى هذا منا قال: فبعث إليه فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى تداولها سبعة أبيات حتى رجعت إلى الأول فنزلت: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} إلى آخر الآية قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى وقال: قلت: عبيد الله ضعفوه. البيهقى في شعب الإيمان ج ٧ ص ٩٢ رقم ٣٢٠٤ ما جاء في الإيثار بسنده ولفظه الذى ذكر الحاكم. (٢) السنن الكبرى للبيهقى ج ٩ ص ٣٢٣ كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الضب بسنده من طريق أبى الحسين بن الفضل القطان ببغداد وأبو زكريا بن إسحاق المزكى بنيسابور، عن توبة العنبرى قال: قال لى الشعبى: أرأيت الحسن حين يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنى جالست ابن عمر قريبا من سنتين فما سمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير أنه قال ذات يوم: كان ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكلون عنده ضبًا فيهم سعد بن مالك فنادتهم امرأة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه ضب فأمسك القوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلوا فإنه ليس بحرام ولا بأس به ولكنه ليس من طعم قومى وفى رواية أبى زكريا أولا بأس به قال البيهقى: أخرجه البخارى ومسلم في الصحيح من حديث غندر وغيره عن شعبة.