٤٢٢/ ٢٦٣ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجْتُ في عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةٍ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ فَشَدَدْتُ عَلَى رَجُلٍ فَطَعَنْتُهُ فَقَطَّرْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ فَنفَّلَنِيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٢٦٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَادَى فِيهِمْ يَوْمَ انْصَرَفَ عَنْهُمُ الأَحْزَابُ: أَلاَ لاَ يُصَلِّينَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِى بَنِى قُرَيْظَةَ، فَأَبْطَأَ النَّاسُ فَتَخَوَّفُوا قُرْبَ وَقْتِ الصَّلاَةِ فَصَلَّوْا، وَقَالَ آخَرُونَ: لاَ نُصَلِّى إلَّا حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ، فَمَا عَنَّفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَاحِدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ".
ابن جرير (٣).
٤٢٢/ ٢٦٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهُ فَأَعطَاهُ، ثُمَّ
(١) في عبد الرزاق ٩/ ١٥١ رقم ١٦٧١٣ كتاب (المدبر) باب: من اعتقد شركا له في عبد بلفظ: عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أعتق شركا له في عبد عتق العبد في ماله إن كان له مال". وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (العتق) باب: من أعتق شركا له في عبد وهو موسر ١٠/ ٧٥، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أعتق شركا مملوكا وعند الذى أعتقه ما يبلغ ثمنه ضمن نصيب صاحبه ". وأخرجه مسلم عن ابن عمر بمعناه كتاب (العتق) ١١٣/ ٢ رقم ١/ ١٥٠١. (٢) في السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٣٠٧ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: السلب للقاتل، بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. ومعنى (قطرته) يقال: طعنه فقطره: إذا ألقاه على أحد قطريه، أى: شقيه، اهـ: نهاية ٤/ ١٠ بتصرف. (٣) البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٤/ ١١٧ فصل في غزوة بنى قريظة مع اختلاف يسير، عن ابن عمر. وأخرج البخاري في صحيحه ج ٥/ ١٤٣ ط. الشعب باب: مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ومخرجه إلى بنى قريظة ومحاصرته إياهم، بلفظ: عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: " لا يصلين أحد العصر إلا في بنى قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلى حتى تأتيها، وقال بعضهم: بل نصلى؛ لم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعنف واحدًا منهم ".