(١) في موطأ الإمام مالك ص ٣٨١، ٣٨٢ كتاب (الحج) باب: هدى المحرم إذا أصاب أهله حديث ١٥١ ما يؤيد الحديث الذى معنا: حدثنى يحيى عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وأبا هريرة سئلوا: عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج؟ فقالوا: ينفذان، يمضيان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حج قابل والهدى، قال: وقال على بن أبى طالب: ورذا أهَّلا بالحج من عام قابل، تفرقا حتى يقضيا حجهما. وفى الكتاب المصنف لابن أبى شيبة - القسم الأول من الجزء الرابع - (الجزء المفقود) ص ١٣٧ عن عمر بن شعيب عن أبيه بلفظ: قال: أتى رجل ابن عمر فسأله عن محرم وقع بامرأته فسأله فأشار له إلى عبد الله بن عمر فلم يعرفه الرجل، قال شعيب: فذهب معه فسأله، فقال: بطل حجه، قال: فيقعد؟ قال: لا بل يخرج مع الناس فيصنع ما يصنعون، فإذا أدركه قابل حج وأهدى، فرجعا إلى عبد الله بن عمر فأخبراه، فأرسلنا إلى ابن عباس، قال شعيب: فذهبت إلى ابن عباس معه فأسأله، فقال له مثل ما قال ابن عمر فرجع إليه فأخبره فقال له الرجل: ما تقول أنت؟ فقال: مثل ما قالا.