(١) في سنن أبى داود ٣/ ٦٩٧ كتاب (البيوع والإجارات) باب: المساقاة حديث ٣٤٠٩، عن نافع عن ابن عمر (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها على أن يَعْتَمِلُوهَا من أموالهم، وأن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شطر ثمرتها). ومعنى يعتملوها أى: يسعوا فيها بما فيه عمارة أرضها وإصلاحها، ويستعملون آلات العمل كلها. وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١١٨٧ طبع الحلبى كتاب (المساقاة) باب: المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع - حديث ٥/ ١٥٥١ عن ابن عمر، بلفظ أبى داود. (٢) في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول ٣/ ٥٣٨٤ عن ابن عمر مختصرا. معنى (صمصامة) في النهاية ٣/ ٥٢ الصمصامة: السيف: لقاطع، والجمع صماصم.