٤٢٢/ ٢٠٥ - " عَنْ ابنِ عُمَر أَنَّ عمرو بْنَ سَعِيد بْنِ زَيْدٍ سألا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ زيدِ بِن عمرو بن نفيل فَقالاَ: أَنَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ فاستغفروا فإِنَّهُ يبعَثُ يَومَ القيَامةِ أمةً وَحْدَهُ ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٢٠٦ - " عَنِ ابنِ عُمَر أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِم فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ الله إِلَيْكُم؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّه مَنْ أَطَاعَنِىَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ومنْ طاعةِ الله طَاعتى؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَ الله وَمِنْ طَاعَة الله طَاعتُكَ، قَالَ: فإنَّ مِنْ طاعة الله أَنْ تُطِيعُونِى، ومِنْ طاعِتى أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءكُم وإِنْ صَلُّوا قُعُودًا فَصلُّوا قُعُودًا ".
ع، كر ورجاله ثقات (٣).
٤٢٢/ ٢٠٧ - " عَنِ ابنِ عُمر أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ مُصَدِّقًا فَأَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِئَ يَومَ القِيَامَةِ تَحمِلُ بَعِيرًا عَلَى عُنُقِكَ لَهُ رُغَاء، قَالَ سَعْدُ: يَا رَسُولَ الله فَإِنْ فَعَلْتُ فإنَّ ذَلِك لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ سَعْدُ لاَ آخُذُه وَلا أجئ بِهِ فَأَعْفَاهُ ".
كر ورجاله ثقات (٤).
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٣٢ بلفظه. (٢) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه -، ج ١ ص ١٨٩، ١٩٠. (٣) أخرجه تاريخ بغداد للخطيب البغدادى في (ترجمة عقبة بن أبى الصهباء أبو خريم البصرى عن ابن عمر بنحوه ج ١٢ ص ٢٦٤، ٢٦٥. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمه (سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب) بلفظه عن سالم عن أبيه وقال ابن عساكر: وكان ثقة كثير الحديث عاليا من الرجال ورعًا ج ٦ ص ٥٢. (٤) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق في ترجمة (سعد بن عبادة بن وليم) ج ٦ ص ٩٠، ٩١ عن نافع عنِ ابن عمر.