للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤٢٢/ ٢٠٢ - " عنِ ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ حِينَ أمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد وَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا إِمَارَتَهُ فَطَعَنُوا فِيهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى النَّاسِ فَقَالَ: ألَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ في إِمَارَتهِ وَقَدْ فَعَلتُمْ ذَلِكَ بأَبيهِ مِنْ قَبْلُ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا للإمَارة وَإنْ كَانَ لأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَىَّ وَأَنَّ ابْنَهُ مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى فَاسْتوْصُوا بِه خَيْرًا فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ، قَالَ سَالِمٌ: مَا سمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يحُدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَطُّ إِلَّا قَالَ: وَالله مَا حَاشَا فَاطمَةَ ".

عب (٢).

٤٢٢/ ٢٠٣ - " عنِ ابن عمر قَالَ: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابْنهِ إِبْرَاهِيمَ وَكَبَّرَ عَلَيْه أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى السَّوْدَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى النَّجَاشِىِّ فَكَبَّرَ عَلَيْه أَرْبَعًا، وَصَلَّى أبو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْت رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا، وَصَلَّى عُمَرُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فَكَبَّر عَلَيْه أَرْبَعًا، وَكبَّرَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا ".

كر وفيه: فرات بن السائب، قال خ: منكر الحديث تركوه (٣).

٤٢٢/ ٢٠٤ - " عن ابن عمر أن زَيْدَ بنَ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ يَتأله (*) في الْجَاهِليَّة فَقَالَ لَهُ نَصْرَانِىُّ: فَإنِّى أَدُلُّكَ عَلَى دينٍ إن اتَّبَعْتَهُ اهْتَدَيْتَ قَالَ لَهُ: أَىّ دِينٍ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّىَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهيمَ، عَلَيْهِ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، قَالَ: فَذَكَر شَأنَهُ للنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هُوَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".


(١) أخرجه في تهذيب تاريخ دمشق ابن عساكر ج ٥ ص ٤٢٤ بلفظه.
(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٣٩٦ بلفظه.
(٣) أخرجه البيهقى في دلائل النبوة في ج ٥ ص ٤٣١، ٤٣٢ ذكره الهيثمى في كتاب (الصلاة) باب: التكبير على الجنازة ج ٣ ص ٣٥ مختصرًا من طريق أنس قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن عبيد الله العرزمى وهو ضعيف.
(*) يَتَألَّهُ بدلا من (بباله) والتصويب من تهذيب ابن عساكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>