٤٢٢/ ١٧٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَسْرَعْتُ فَلَمْ أَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ، فَسَألْتُ النَّاسَ: مَا قَالَ؟ قَالُوا: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا".
عب (٢).
= نبيذ الجر فأتيت ابن عباس فقلت: ألا تسمع ما يقول ابن عمر؟ قال: وما يقول؟ قلت: قال حَرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبيذ الجر فقال: صدق ابن عمر: حَرّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبيذ الجر فقلت: وأى شئ نبيذ الجر؟ فقال: كل شئ يصنع من المدر. معنى (تدر): المذرُ: الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء. نهاية ٤/ ٣٠٩. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) ٩/ ٢١٠ باب: الظروف والأشربة - حديث ١٦٩٦٣ عن ابن عمر بلفظه. وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٥٨٣ كتاب (البيوع) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والد بكر والحنتم والنقير ... إلخ. حديث ٥٧/ ١٩٩٦ عن ابن عمر مع اختلاف يسير. معنى المزفت: قال في النهاية ٢/ ٣٠٤ مادة: زفت فيه "أنه نَهَى عن المُزفّتِ من الأوعية" هو الإناء الذى طُلِى بالزِّفت، وهو نوع من القار، ثم انتبذ فيه. والحنتم: جرار مدهونة، خضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله: حنتم، واحدتها: حنتمة. اه: نهاية ١/ ٤٤٨. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) ٩/ ٢٠٩ حديث ١٦٩٦٠ عن ابن عمر بلفظه، غير أنه قال: " للنبيذ " مكان " الدباء " ولعله خط من النساخ. وانظر الحديثين قبله.