(١) الأثر مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ٢/ ٥٧٥، ٥٧٦ حديث رقم ٤٥١٩ عن ابن عمر بلفظ: قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على حماره تطوعا وهو موجه إلى خيبر. وفى صحيح الإمام مسلم ١/ ٤٨٧ طبع الحلبى كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت، حديث ٣٥/ ٧٠٠ عن ابن عمر بلفظ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على حمار وهو مُوَجِّهٌ إلى خيبر. وفى موطأ الإمام مالك ١/ ١٥٠، ١٥١ كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل والصلاة على الدابة، حديث ٢٥ عن ابن عمر بلفظه. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الوتر على الدابة ج ٢/ ٥٧٨، ٥٧٩ حديث ٤٥٣٦ بلفظ: عبد الرزاق عن أبى معشر قال: سمعت نافعا يقول: تخلّف رجل ونحن في السفر، فقال له ابن عمر: ما خلَّفك؟ قال: أوترت، قال: قد أوتر على بعير من كان خيرًا منك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفى صحيح الإمام مسلم طبع الحلبى كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ١/ ٤٨٧ باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت، حديث ٣٨/ ٧٠٠ عن ابن عمر، بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر على راحلته. وفى صحيح الإمام البخارى ٢/ ٣٢ طبع الشعب كتاب (الصلاة) باب: الوتر على الدابة عن ابن عمر بلفظ: حدثنا إسماعيل قال: حدثنى مالك عن أبى بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار أنه قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فقال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله قال: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر على البعير.