للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ١١٢ - "قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَخْبِرُونِى بِشَجَرَة كَالرَّجُلِ الْمُسْلِم تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا لَا يَتَحَاتُّ (*) وَرَقُهَا، ثُمَّ قَالَ: هِىَ النَّخْلَةُ".

الرامهرمزى (١).

٤٢٢/ ١١٣ - "نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسَافَرَ بالْمَصَاحف إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوهَا".

ابن أبى داود في المصاحف (٢).


= وفى صحيح البخارى ج ٢ ص ٢٤ كتاب (البيوع) باب: بيع الجمار وأكله ط/ دار إحياء الكتب العربية بلفظ: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يأكل جمارا فقال: من الشجر شجرة كالرجل المؤمن، فأردت أن أقول: هى النخلة، فإذا أنا أحدثهم، قال: هى النخلة.
وفى صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٦٤ كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: مثل المؤمن مثل النخلة الحديث رقم ٦٣/ ٢٨١١ عن عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثونى ما هى؟ " فوقع الناس في شجر البوادى. قال عبد الله: ووقع في نفسى أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هى يا رسول الله؟ قال: فقال: "هى النخلة".
وانظر الحديث رقم ٦٤/ ٢٨١١ عن مجاهد، عن ابن عمر، والحديث الذى بعده من طريق أخرى عن مجاهد.
(*) (لا يتحات) أى: لا يتساقط كما يتساقط ورق الشجر وورقها: خوصها وأصل الحت: الفرك.
(١) أمثال الحديث للرامهرمزى ج ٣ ص ١٠٥ رقم ٣٢ عن نافع، عن ابن عمر بلفظه.
وفى صحيح البخارى ج ٤ ص ٦٨ كتاب (الأدب)، باب: ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين ط/ دار إحياء الكتب العرببة بلفظ: قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات" فقال القوم: هى شجرة كذا. هى شجرة كذا، فأردت أن أقول: هى النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت فقال - صلى الله عليه وسلم -: هى النخلة.
(٢) الحديث في سنن أبى داود ج ٥ السفر بالمصاحف إلى أرض الكفر ص ١٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا الأخمس، حدثنا وكيع، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر بالمصاحف إلى أرض العدو مخافة أن ينالوها.
وفى مسند أبى داود الطيالسى ج ٨ ص ٢٥٣ رقم ١٨٥٥ عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو. =

<<  <  ج: ص:  >  >>