للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ١١٠ - "بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ: إِيَّاكَ أَنْ تَأتِيَنِى بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، فَقَالَ: لاَ آخُذُهُ وَلاَ أَجئُ بِهِ فَأَعْفَاهُ".

الرامهرمزى في الأمثال (١).

٤٢٢/ ١١١ - "كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَأكُلُ جُمَّارًا، فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِىَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فِى وجُوهِ القَوْمِ فَإِذَا أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هِىَ النَّخْلَةُ".

الرامهرمزى (٢).


= قال خليفة بن خياط: حدثنا ابن علية، حدثنا ابن عوف عن الحسن قال: أنبأنى رباب قال: بعثنى عثمان فدعوت له الأشتر فقال: ما يريد الناس؟ قال: ثلاث، ليس من إحداهن بد، قال: ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول: هذا أمركم فاختاروا له من شئتم، وبين أن تقتص من نفسك، فإن أبيت فإن القوم قاتلوك.
فقال: أما أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع سربالًا سربلنيه الله، وأما أن أقتص لهم من نفسى، فو الله لئن قتلتمونى لا تتحابون بعدى، ولا تصلون بعدى جميعًا، ولا تقاتلون بعدي جميعا، عدوًا أبدا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الثاني - من الطبقات الحديثة - ص ٦٢٧، ٦٢٨ عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال: ياقوم لا تقتلونى فإنى والِ وأخ مسلم، فو الله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلونى لا تصلوا جميعا أبدا، ولا تغزوا جميعا أبدا، ولا يقسم فيؤكم بينكم.
وفى ص ٦٣٢ عن عبد الملك بن أبى سليمان قال: حدثنى أبو ليلي الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة وهو يقول: يا أيها الناس لا تقتلونى واستتبعونى، فوالله لئن قتلتمونى لا تصلون جميعًا أبدا ولا تجاهدون عدوا جميعًا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا، وشبك بين أصابعه ... .
وفي ص ٦٣٤ باب: ذكر قتل عثمان بن عفان - رحمة الله عليه - جاء في حديث عثمان للأشتر ... . وأما أن تقلتونى فو الله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدًا، ولا تصلون بعدي جمعيًا أبدا، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا.
(١) أمثال الحديث للرامهرمزى ص ٥٥، ٥٦ من الجزء الثانى، والحديث رقم ١٥ عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر بلفظه.
(٢) أمثال الحديث للرامهرمزى ج ٣ ص ١٠٥، ١٠٦ رقم ٣٣ عن مجاهد، عن ابن عمر بلفظه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>