(١) اللأمة مهموزة: الدرع. وقيل: السلاح. ولأمة الحرب أداته وقد يترك الهمز تخفيفًا أهـ النهاية والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٠٧ باب غزوة أحد. أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: رأيت كأنى في درع حصينة ورأيت بقرًا تنحر فأولت أن الدرع الحصينة المدينة وأن البقر نفر واللَّه خير. قال فقال أصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم. فقالوا: واللَّه يا رسول اللَّه ما دخل علينا فيها في الجاهلية. فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام. فقال شأنكم إذا. فلبس لأمته. قال: فقالت الأنصار رددنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأيه. فجاءوا فقالوا يا نبى اللَّه شأنك إذا فقال: إنه ليس. . . الحديث قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث عند الترمذى جـ ٢ ص ٣٧ باب ما جاء في الدجال عن أبى عبيدة بن الجراح وانظر الحديثين بعده. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى. وعند الهيثمى جـ ٧ ص ٢٣٧ باب ما جاء في الدجال عن سعد بن أبى وقاص وقال الهيثمى رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه ابن اسحاق وهو مدلس وسيأتى بعده حديث ابن عمر. (٤) ولفظه في مسند أحمد: إنه لم يكن نبى قبلى إلا وصفه لأمته إلخ. وإسناده صحيح. ورواه البخارى ١٣: ٨٣ من طريق الزهرى عن أبيه بنحوه، انظر مسند أحمد تحقيق شاكر حديث رقم ٤٨٠٤.