البغوى طب عن رافع بن خديج قال: دخلتُ يومًا والقدر تفور فأَعجبتنى شحمة فأَخذْتُهَا فازدردتها فاشتكيت سنة فذكرت ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره (قالَ رافع: ثُمَّ مسح بطنى فأَلْقيْتُها خضراءَ، فوالذى بعثه بالحق ما اشتكيتُ بطنى حَتَّى الساعةِ وفى سنده أَبو أُمية قال الحافظ أَبو الحسن الهيثمى. ولم أَعرفه وبقيةُ رجاله وثقوا" (١).
حم، هـ، طب ونعيم بن حماد في الفتن، الحاكم في الكنى، وابن عساكر عن معاوية (٢)، الحاكم في الكنى عن النعمان بن بشير.
٣٤٣٣/ ٧٩٢٢ - "إِنَّه لَيُنادِى الْمُنَادِى يوْمَ القيامَةِ: أَيْنَ فُقَرَاءُ أُمَّةِ محمدٍ؟ ؛ قُومُوا فَتَصَفَّحوا صُفُوفَ القيامة: أَلا مَنْ أَطعمكُمْ فىَّ أَكْلَةً أَوْ سَقَاكُمْ فىَّ شَرْبَةً أَو كَساكُمْ فىَّ خَلِقًا أَو جديدًا خذوا بيده فَأَدْخِلُوهَ الْجَنَّةَ، فلا يزالُ صاحبٌ قدْ تعلَّق بصاحبٍ وهو يقُولُ: يا ربِّ هذا أَشْبَعَنى، ويقولُ الآخرُ: ياربَّ العالمين هذا أَرْوَانِى فلا يَبْقى مِنْ فُقرَاء (٣) أُمَّةِ محمدٍ صغيرٌ ممنْ فعلَ ذلك ولا كبيرٌ إِلَّا أَدْخلهُم اللَّه جميعًا الْجَنَّة".
ابن عساكر عن إِبراهيم بن هُدْبَة عن أَنس.
٣٤٣٤/ ٧٩٢٣ - "إِنَّهُ سيكُونُ في هذه الأُمَّةِ قوْمٌ يَعتدُون (٤) في الطُّهور والدُّعَاءِ".
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٧٣ باب فيمن أخذ شيئا بغير إذن صاحبه وقال: رواه الطبرانى وفيه أبو أمية الأنصارى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. وفى النهاية: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- مسح بطن رافع فألقى شحمة خضراء فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة: يريد (عيونهم) ويقال للعائن: نافس جـ ٥ ص ٩٦. (٢) الحديث عن ابن ماجة جـ ٢ ص ٢٥٧ باب شدة الزمان عن ابن جابر يقول سمعت أبا عبد ربه يقول: سمعت معاوية يقول: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة. وليس فيه (فاعدوا للبلاء صبرًا) وقال الإمام السندى في شرحه للحديث إسناده صحيح ورجاله ثقات. (٣) هكذا بأصول المخطوطات والمعنى يستقيم بدونه. (٤) الأعتداء فيهما: هو الخروج عن الوضع الشرعى والسنة المأثورة والحديث في ابن ماجة باب كراهية الإعتداء في الدعاء جـ ٢ ص ٢٣٩ أن عبد اللَّه بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إنى أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها فقال: أى بنى سل اللَّه الجنة وعُذ به من النار فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "سيكون قوم يعتدون في الدعاء واقتصر على ذلك". وفى بدل المجهود ذكر الحديث وقصته وفيه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء جـ ١ ص ٦١ باب في الإسراف في الوضوء.