للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، خ، م عن أبى سعيد.

٣٤٠٥/ ٧٨٩٤ - "إِنَّه لَمْ يُقْبَض نبىٌّ قَطُّ حتَّى يَرَى مقعَدَه مِنَ الجنَّةِ ثُمَّ يُخير".

حم، خ، م عن عائشة (١).

٣٤٠٦/ ٧٨٩٥ - "إِنَّه لمْ يمنَعْنى أنْ أَردَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّى كنْتُ أُصَلِّى (٢) ".

م عن جابر.

٣٤٠٧/ ٧٨٩٦ - "إِنَّه سيكونُ في آخر الزَّمَان قوْمٌ ينْزلون يُقالُ لَهُ: قَزْوين يُكْتَبُ لهَمْ فيه قتالٌ في سبيلِ اللَّه".

الخطيب في فضائل قزوين والرافعى عن أبى ذر.

٣٤٠٨/ ٧٨٩٧ - ("إِنَّهُ سيكونُ عليكم أُمراءُ يكذِبُون ويظلِمُونَ، فَمنْ صدَّقَهُم


= ابن حابس وزيد الخيل والرابع: إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال: فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ألا تأمنونى وأنا أمين في السماء يأتينى خبر السماء صباحا ومساء؟ قال: فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال: يا رسول اللَّه: اتق اللَّه، فقال: "ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقى اللَّه" قال ثم ولَّى الرجل فقال خالد بن الوليد: يا رسول اللَّه ألا: أضرب عنقه؟ فقال: "لا، لعله أن يكون يصلى" قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم" قال: ثم نظر إليه وهو مقف فقال: إنه يخرج من ضئضئ -الأصل والمعدن- هذا قوم يتلون كتاب اللَّه رطبًا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" قال: أظن قال: لئن أدركتهم لاقتلنهم قتلم ثمود" أنظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٥١٤.
(١) وتمامه عند مسلم عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: وهو صحيح: "إنه لم يقبض نبى قط حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير". قالت عائشة: فلما نزل برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ورأسه على فخذى غشى عليه ساعة، ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: "اللهم الرفيق الأعلى"، قالت عائشة: قلت إذا لا يختارنا، قالت عائشة: وعرفت الحديث الذى كان يحادثنا به وهو صحيح، في نسخة قوله: "إنه لم يقبض نبى قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير". قالت عائشة: فكانت تلك آخر كملة تكلم بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قوله: "اللهم الرفيق الأعلى" انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٦٥.
(٢) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٨١ باب في الكلام في الصلاة والإشارة عن أبى سعيد الخدرى أن رجلًا سلم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو في الصلاة. فرد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إشارة. فلما سلم قال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إنا كنا نرد السلام في صلاتنا فنهينا عن ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>