٤٢٠/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَلَغَ تَبُوكَ فَبَعَثَ مِنْهَا عَلقَمَةَ بْن مُجَزِّر إِلَى فِلسطِينَ".
كر (٤).
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة)، باب: صلاة الكسوف، كم هى؟ ج ٢ ص ٤٦٧ بلفظه. غير أن رواية ابن أبى شيبة فيها: (صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " بدلًا من: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى عند الكسوف ... ). (*) أنصاب: أى قواعد وأساس الحرم. (٢) ذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (تميم بن أسد الخزاعى)، ج ١ ص ٣٠٤ بلفظه، طبعة الكليات الأزهرية. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة (تميم بن أسد)، ج ٣ ص ١٩٩، ٢٠٠ بلفظه. (٣) لم أقف عليه في ابن عساكر نظرًا لعدم اكتمال أجزائه، ولا في غيره. (٤) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ١ ص ١٠٧، باب: غزاة النبي - صلى الله عليه وسلم - تبوك بنفسه، وذكر مكاتباته ومراسلاته منها إلى الملوك، فقد جاء فيها ونزلت هذه السورة (سورة براءة) بالبيان والتفصيل في شأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - تخبر بنبأ من اتبعه حتى بلغ تبوك، فبعث منها علقمة بن مُجَزِّرِ المدلجى إلى فلسطين ... إلخ.