للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَأَنْتَ وَأُمَّتُكَ آخِرُ الأُمم؟ فَيَقُولُ: بِسْم الله الرحْمنِ الرَّحِيم {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} (*) قَرَأ السُّورَةَ حتَّى خَتَمَهَا، فَإِذَا خَتَمَهَا قَالَتْ أُمَّتهُ؟ نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُّ، فَيَقُولُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عِنْدَ ذَلِكَ: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} (* *)، فَهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَمْتَازُ فِى النَّارِ ".

ك (١).

٤٢٠/ ٣٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْب بَهَؤُلاَء الكَلِمَات: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاّ الله رَبُّ العَرْشِ العَظَيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله رَبُّ السَّمَواتِ السَّبعْ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيم".

ابن جرير (٢).


(*) سورة نوح، الآية (١).
(* *) سورة يس، الآية (٥٩).
(١) ورد في المستدرك للحاكم ٢/ ٥٤٧، ٥٤٨ كتاب (التاريخ)، باب شهادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأمته يوم القيامة على إبلاغ نوح - عليه السلام - قومه، مع اختلاف يسير وزيادة فيه. وسكت عنه الحاكم.
وقال الذهبى في التلخيص: قلت: إسناده واه.
وترجمة (وهب بن منبه) هو أبو عبد الله اليمانى، صاحب القصص من أحبار علماء التابعين، ولد في خلافة عثمان - رضي الله عنه - حديثة عن أخيه همام في الصحيحين، روى عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وروى عنه عمرو بن دينار، وعوف الأعرابى، وأقاربه، وكان ثقة صادقًا، كثير النَّقْل من كتب الإسرائيليات.
قال العجلى: ثقة، تابعى، كان ... ثم ضعفه الفلاس وحده، ووثقه جماعة، اه بتصرف. ميزان الاعتدال ٤/ ٣٥٢، ٣٥٣ رقم ٩٤٣٣.
(٢) ورد في فتح البارى بشرح صحيح البخارى ١١/ ١٤٥ كتاب (الدعوات) باب: الدعاء عبد الكرب رقم ٦٣٤٥ بلفظ: " عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند الكرب يقول: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم".
وفى حديث رقم ٦٣٤٦ نفس المصدر والصفحة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم" وقال وهبٌ: حدثنا شعبة عن قتادة ... مثله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>