(١) ورد في التاريخ الكبير للبخارى، المجلد ٢، القسم الثانى من الجزء الأول ص ١١٩ رقم ١٨٩٦ بلفظه، وانظر الحديث السابق. (٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات مالك بنُ عمير السلمى، ج ١٩ ص ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٦٥٥ بنحوه. وصحيح البخارى، ج ٨ ص ٤٥، باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتَّى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن، عن ابن عمر بلفظه. (٣) ورد في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحج)، باب: الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس، ج ٥ ص ١٢٥ عن المسور بنُ مخرمة. صحيح ابن خزيمة في كتاب (الحج) باب: الدفع من المشعر الحرام ومخالفة أهل الشرك والأوثان في دفعهم فيه، عن عمر بنُ الخطاب بلفظ: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتَّى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأفاض قل أن تطلع الشمس، ج ٤ ص ٢٧١ بتحقيق مصطفى الأعظمى وقال: رواه البخارى في الحج ١٠٠ من طريق أَبى إسحاق. وأورده البخارى في كتاب (الحج) باب: متى يُدْفع من جمع، عن عمر بنُ الخطاب من طريق أَبى إسحاق، ج ٢ ص ٢٠٤، ط (الشعب).