٤٢٠/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ وِرْدَان مَوْلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَعَ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ، فَأتَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِمِيرَاثِه، فَقَالَ: انْظُرُوا لَهُ ذَاتَ قَرَابَةٍ، قَالُوا: مَا لَهُ ذُو قَرَابَة، قَالَ: انْظُرُوا (للمساربحا) له فَأَعطُوهُ مِيرَاثَهُ - يعنى -: بَلَدِّيا لَهُ".
الديلمى (١).
٤٢٠/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ تَمَارُوا فِى صَوْمِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الفَضْلِ بِلَبَنٍ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَشَرِبَهُ".
= وقال البيهقى: قد روينا أيضًا في هذا عن ابن عبَّاس، وذكرنا أن معناه فيما يروى أنَّه موضوع من العرش موضع القدمين من السرير، ويى فيه إثبات المكان لله تعالى. وفى ص ٢٧٨ قال ابن عطية في قول أَبى موسى: "الكرسى موضع القدمين" يريد هو من عرش الرحمن كموضع القدمين من أسرة الملوك. وقال الحسن بنُ أَبى الحسن: هو العرش نفسه، وهذا ليس بمرضى. والذى تقتضيه الأحاديث أن الكرسى مخلوق بين بدى العرش، والعرش أعظم منه. (١) ورد في كنز العمال ج ١١ ص ٧١ رقم ١٣٠٦٦ لفظ "فانظروا همشريا له بدلًا من عبارة "للمسار بحاله". ورد في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الفرائض)، باب: من جعل ميراث من لم يدع وارثًا ولا مولىً في بيت المال، ج ٦ ص ٢٤٣. (٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١٠ ص ٣٩٧ رقم ١٠٨٠٥ عن ابن عباس، وقال المحقق: ورواه الترمذى ٧٤٧ من طريق آخر وقال: حسن صحيح. (٣) ورد في التاريخ الكبير للبخارى - باب: البراء، المجلد الثانى، القسم الثانى من الجزء الأول ص ١١٩ رقم ١٨٩٦. والإمام أحمد مسند عبدِ الله بنُ العباس، ج ١ ص ٢٩٢، ٢٩٣ بلفظه.