٤٢٠/ ٢٨٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَيْسَ بِوَاجِبٍ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ خَيْرٌ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَلبَسُونَ الصُّوفَ (وكَانَ المَسْجِد ضَيِّفًا فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى يَوْم شَدِيدِ الحَرِّ، فَعَرقَ النَّاسُ فِى الصُّفُوف (*) فَثَارَ رِيحُ الصُّوفِ حَتَّى كَادَ يُؤْذِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا أيها الناس! إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أَحَدُكُمْ أَطْيَبَ مَا يَجِدُ مِنْ طِيبِهِ أَوْ دُهْنِهِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٢٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ، صَلَّى (* *) عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب".
كر (٣).
(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٥ ص ٤٤٨، ٤٤٩ رقم ٨٧٠١، الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه. (*) أخرجه في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٣٨٠ - ٣٨١ رقم ٢٣٣٥٣ ببعض الزِّيادة التى بين الأقواس، وسنده. (٢) وأخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٢٨٠، ٢٨١ كتاب (الجمعة)، باب: الغسل يوم الجمعة من الطيب، الحديث بلفظه عن ابن عبَّاس مع اختلاف يسير في مقدمته. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخارى، ووافقه الذهبى في التلخيص. (٣) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: التكبير على الجنازة ٣/ ٣٥ حديث عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على قتلى أحد، فكبر تسعًا تسعًا، ثم سبعًا سبعًا، ثم أربعًا أربعًا حتَّى لحق بالله". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وإسناده حسن. وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٤ ص ٥٩٥ رقم ١١٧٣٩ بلفظه وسنده، باب: في فضل الشهادة وأنواعها (الشهادة الحقيقية). (* *) هكذا بالأصل ولعل الصواب (ثم صلى).