للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى (١).

٤٢٠/ ٢٨٧ - " عَنْ مَنْدَلٍ، عَنْ رشدين (*) بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلِى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَال لَهَا: لينَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ، مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَسْمَعُ مَقَالَتِى إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ إِلا سَرَّهَا ذَلِكَ، الله رَبُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وآدَم ابُو الرِّجَال وَالنِّسَاءِ، وَحَوَّاءُ أُمُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، كَتَبَ الله الجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ، فَإِنِ اسْتُشْهِدُوا كَانُوا أحياءً عِنْدَ ربِّهِمْ يُرْزَقُونَ، وَإِنْ مَاتُوا وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللهِ، وَإِنْ رَجَعُوا آجَرَهُمُ الله، وَنَحْنُ - النِّسَاءَ - نَقُومُ عَلَى المَرْضَى، وَنُدَاوِى الجَرْحَى فَمَا لَنَا مِنَ الأَجرِ؟ فَقَالَ: يَا وَافِدةَ النِّسَاءِ! إِنَّ طَاعَةَ الزَّوْج وَالاعْتِرَافَ بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ كلَّهُ".

الديلمى (٢).

٤٢٠/ ٢٨٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْلَقُ القُرآنُ فِى قُلُوبِهِمْ، يَتَهَافَتُونَ تَهَافُتًا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا تَهَافُتُهُمْ؟ قَالَ: يَقْرَأُ أَحَدُهُمْ فَلا يَجِدُ حَلاوَةً وَلا لَذَّةً، يَبْدَأُ أَحَدُهُمْ بالسُّورَةِ وَإنَّمَا نُهْمَتُهُ آخِرُهَا، فَإِنْ عَمِلُوا مَا نُهُوا عَنْهُ قَالُوا: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا، وَإِنْ تَرَكُوا الفَرَائِضَ قَالُوا لا يُعَذِّبُنَا الله وَنَحْنُ لا نُشْرِكُ بالله شَيْئًا، أَمْرُهُمْ رَجاءٌ وَلا خَوْفَ فِيهِم، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (* *) ".


(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٥ ص ٤١٩ رقم ٨٦١١ الحديث من أول قوله: "يا عكاف إن شراركم عزابكم ... " الحديث، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
(*) ترجمة (رشدين بنُ كريب) انظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبى، ج ٢ ص ٥١ رقم ٢٧٨١ - وهو مولى ابن عبَّاس. عن أبيه - قال أحمد: منكر الحديث.
وقال ابن المدينى وجماعة: ضعيف، وقال البخارى: منكر الحديث.
(٢) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٥ ص ٣٩٩ رقم ٨٥٤٤ الحديث من أول قوله: "يا وافدة النساء ... إلخ" بلفظه.
(* *) سورة محمد، الآية (٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>