للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ٢٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خِيَارُ أُمَّتِى الَّذِينَ يَعِفُّونَ إِذا آتَاهُمُ الله مِنَ الْبَلاءِ شَيْئًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَىُّ بَلاءٍ هُوَ؟ قَالَ: الْعِشْقُ".

الديلمى (١).

٤٢٠/ ٢٨٠ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِى جنَازَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْميِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: إِنَّ الْمَيِّتَ لا يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ".

ابن جرير في تهذيبه (٢).

٤٢٠/ ٢٨١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّام وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلانَ (*)، فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتْ الرَّحَى فِى أُمَّتِى كَانَ أُهْلُهَا فِى رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ".

الديلمى (٣).


(١) أخرجه مسند الفردوس للديلمى، مخطوطة بمكتبة المجمع ص ١٤٣، بلفظ قريب، ورقم المخطوط ٢٤٠ خاص ٢٥٧ عام بمكتبة الأزهر.
(٢) أخرجه صحيح مسلم، ج ٢ ص ٦٤١ رقم ٢٢/ ٩٢٧ كتاب (الجنائز) باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
وانظر كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٢٨ رقم ٤٢٩٠٠ كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: البكاء بلفظه وسنده.
(*) عسقلان: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم قاف وآخره نون، وهو اسم أعجمى وهى مدينة بالشام من أعمال فلسطين. معجم البلدان، ج ٤ ص ١٢٤.
(٣) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ١ ص ٣١، فقد ذكر الحديث عن ابن عباس، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وانظر مسند الفردوس للديلمى - مخطوط بمكتبة مجمع البحوث الإسلامية (مكتبة السنة) رقم خاص ٢٤٠ عام ٢٥٧ من حديث ص ٢٠٠، وانظر أيضًا كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ١٦٥ رقم ٣٨٢٤٧ بلفظه وسنده.

<<  <  ج: ص:  >  >>