٣٣٧٨/ ٧٨٦٧ - "إِنَّهُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ولوْلَا أَنَا كانَ في الدَّرْكِ الأَسْفل -يعْنِى أبا طالبٍ (٢) ".
حم، خ، م عن العباس بن عبد المطلب.
(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٦٢ باب فرض الزكاة بلفظ إن من تمام إسلامكم" وذكر أن فيه من لا يعرف. (٢) ولفظ رواية أحمد بسنده عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول اللَّه، عمك أبو طالب كان يحوطك ويفعل؟ قال: وذكره وفى آخره لفظ (من النار) وبدون (يعنى أبا طالب) وقال محققه الشيخ شاكر: إسناده صحيح ورواه الشيخان. يحوطك: يحفظك ويصونك، والضحضاح: في الأصل: مارق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين فاستعاره للنار. والدرك الأسفل من النار بفتح الراء وإسكانها: أقصى قعرها وهى منازل أهل النار والنار دركات. والجنة درجات اهـ مسند الإمام أحمد تحقيق شاكر حديث رقم ١٧٦٣ جـ ٣ صـ ٢٠٠ ط المعارف.