يأتى المدينة، ولا يُؤْذنُ له فيها، فيقولُ: هذه قريةُ ذاكَ الرَّجُلِ، ثمَّ يسيرُ حتَّى يأتى الشَّامَ فيُهْلِكَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عنْدَ عقبة أفيق (١)".
٣٣٧٣/ ٧٨٦٢ - "إِنَّهُ سيكُونُ في أُمَّتِى أُناسٌ يَقْرءُونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيهم ينَثْرُونَه كما ينثَرَ الدَّقَلُ (٢) يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّة ثُمَّ لا يعُودونَ فِيهِ حتَّى يعودَ السَّهْمُ على فُوقِهِ، شَرُّ قَتْلَى تحْتَ السماءِ، طُوبى لمن قتلَهم، أَوْ قتلُوه (٣)".
الحكيم طب عن أَبى أُمَامةَ.
٣٣٧٤/ ٧٨٦٣ - "إِنَّه لا بُدَّ مِمَّا لا بُدَّ مِنْهُ".
(١) الظفرة: بفتح الظاء والفاء: لحمة تنبت عند المآقى وقد تمتد إلى السواد فتغشيه. اهـ النهاية، وأفيق: بلدة بين حوران والغور ومنه عقبة أفيق اهـ القاموس. والحديث أورده مجمع الزوائد ٧ - ٣٤٠ باب ما جاء في الدجال. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، واللفظ له، ورجاله ثقات، وفى بعضهم كلام لا يضر. (٢) السبحة بالضم النافلة. والحديث في مجمع الزوائد ١ - ٣٢٤ فيمن يؤخر الصلاة عن الوقت، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، وفيه: راشد بن داود، ضعفه الدارقطنى، ووثقه ابن معين ودحيم وابن حبان. (٣) الدقل: ردئ التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا. النهاية جـ ٢ صـ ١٢٧ وفوق السهم: موضع الوتر منه النهاية جـ ٣ صـ ٤٨٠، أورد الهيثمى مثله بألفاظ وروايات مختلفة، وبدرجات متفاوته، مجمع الزوائد، باب ما جاء في الخوارج ٦ - ٢٢٥. (٤) ما بين القوسين ساقط من نسخة الظاهرية وكذلك لفظ (بعضا)، والحديث في مجمع الزوائد ٧ - ٣٣٦ باب ما جاء في الدجال، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وعطية ضعيف وقد وثق.