= وفى أسد الغابة لابن الأثير ٢/ ٧٠/ ١٢٩٨ ترجمة: حوشب بن طَخْيَة، وقيل: طخمة بن عمرو بن شرحبيل بن عبيد بن عمرو بن حوشب ويعرف بذى ظليم ... أسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعداده في أهل اليمن، واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه جرير بن عبد الله البَجَلىّ، وكتب على يده كتابًا إليه، ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديملى، ومن أطاعهم على قتل الأسود الكذاب العنسى. (*) انظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ١٨١ ترجمة سعيد بن يربوع. (١) وفى سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للإمام محمد بن يوسف الصالحى، ج ٥ ص ٣٧٣، باب: ذكر أمره - صلى الله عليه وسلم - بتجديد الحرم يوم الفتح بلفظ: روى الأزرقى، عن محمد بن الأسود، ومحمد بن عمر، عن شيوخه قالوا: (أول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم كان جبريل - عليه السلام - يدله على مواضعها، فلم تحرك حتى كان إسماعيل - صلى الله عليه وسلم - فجددها، ثم لم تحرك حتى كان قصى بن كلاب فجددها، ثم لم تحرك حتى كان يوم الفتح، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم بن أسد الخزاعى فجدد أنصاب الحرم.