للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن زنجويه (١).

٤٢٠/ ٢٤٥ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ، وَلا أَعْظَم مَنْزِلَةً مِنْ خَيْرٍ يُعْمَل فِى الْعَشْرِ مِنَ الأَضْحَى، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلا مَنْ جَاهَدَ فِى سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ؟ قَالَ: وَلا مَنْ جَاهَدَ فِى سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ إِلا مَنْ لَمْ يَرْجِعْ بِنَفْسِهِ وَلا بِمَالِهِ".

ابن زنجويه (٢).

٤٢٠/ ٢٤٦ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ إِلَى ذِى الكلاع اسميفع (*) بْنِ بَاكُورًا، وَإِلَى ذِى ظُلَيْم حَوْشَبِ بْنِ طَخْمَةَ".

كر (٣).


(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) ج ٥ ص ٥٠٠، حديث رقم ٩٨٠٩ بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن شريك، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: (من طاف بالبيت خمسين سبوعًا كان كيوم ولدته أمه).
(٢) أخرجه سنن الدرامى، ج ١ ص ٣٥٧ حديث رقم ١٧٨١، باب (٥٢) (فضل العمل في العشر)، بلفظ أخبرنا يزيد بن هارون، أنا أصبغ، عن القاسم بن أبى أيوب، عن سعيد بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما من عمل أزكى عند الله عزّ وجلّ، ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل: ولا الجهاد في لبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل - إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشئ. قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه).
(*) هو ذو الكلاع، وهو اسميفع بن باكورا (وأَسْمَيْفَع بفتح أوله وسكون المهملة، وفتح ثالثه وسكون التحتانية بفتح الفاء بعدها مهملة - كذا ضبطه في الإصابة، وسميفع بقحتين)، وهو ذو الكلاع الأكبر بن النعمان أبو شرجل، ويقال: أبو شراحيل الحميرى الأحاطى ابن عم كعب الأحبار.
(٣) أخرجه تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٥ ص ١٧ ترجمة: حوشب بن طخمة ذو ظليم (بالتصغير) ويقال: حوشب بن التياغى بن غسان بن ذى ظليم بن ذى أستار ممسان، ويقال: حوشب ذو ظليم بن عمرو بن شرحبيل وينتهى نسبه إلى حمير بن سبأ الألهانى، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره وراسله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجرير بن عبد الله، قال ابن عساكر: قال أبو عمرو بن عبد البر: اتفق أهل السّير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى حوشب جرير بن عبد الله ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز على قتال الأسود العنسى الكذاب. =

<<  <  ج: ص:  >  >>