٤٢٠/ ٢٤١ - "عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنينَ، فَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً".
ش (٢).
(١) سبق هذا الحديث في العدد الثلاثين من الجزء الأول في السنن القولية من نسخة جمع الجوامع المطبوعة عام ١٩٧٩ برقم ٥١٥ - ٩٧٦٥ بلفظ: "اللهم صاحت بلادنا، واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، اللهم منزل البركات من أماكنها، وناشر الرحمة من معادنها بالغيث الغيث ... أنت المستغفر من الآثام، ونستغفرك للحمات ... " الحديث بطوله الخطابى في غريب الحديث، وابن عساكر عن ابن عباس هذا في قوله، ومرتضى، والظاهرية، وزادت التونسية - رضي الله عنهما -، ولم يعلق عليه بشئ سوى معانى الكلمات. (٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٥٣ حديث رقم ١٥٧٣٥ كتاب (التاريخ) بلفظه. وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٥٩٨ حديث رقم ٦٧٨٤ كتاب (الجنائز) باب: عُمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعُمر أصحابه، بلفظ عبد الرزاق، عن إسماعيل، عن عبد الله، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: "نزل الوحى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عثرًا، وتُوفى ابن ثلاث وستين". وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٨٩، ٢٩٠ رقم ١٨٣٩٣ كتاب (المغازى): ما جاء في النبي - صلى الله عليه وسلم - (ابن كم كان حين أنزل عليه؟ )، عن هشام بن عروة، عن ابن عباس بلفظه.