للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِالْمَاءِ، اللَّهُمَّ قَنَطَ النَّاسُ، أَوْ مَنْ قَنَطَ مِنْهُم، وَسَاءَ ظَنُّهُمْ، وَهَامَتْ بَهَائِمُهُمْ، وَعَجَّتْ عَجِيجَ (الثكلى) عَلَى أَوْلادِهَا، إِذْ حَبَسْتَ عَنَّا قَطرَ السَّمَاء فدقت لِذَلِكَ عظمهَا وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الآنَّة، وَحَنِينَ الْحَانَّةِ، وَمَنْ لا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غَيْرَكَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ البَهَائِمَ الْحَائمَةَ، وَالأَنْعَامَ السَّائِمَةَ، وَالأطفَالَ الصَّائِمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْمَشَايخَ الرُّكَّعَ، وَالأَطفَالَ الرُّضَّعَ وَالْبَهَائِمَ الرُّتَعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا، وَلا تَرُدَّنَا مَحْرُومِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى جَادَت السَّمَاءُ، حَتَّى هَمَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُم كَيْفَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَعَاشَتْ الْبَهَائِمُ، وَأَخْصَبَتْ الأَرْضُ، وَعَاشَ النَّاسُ، كُلُّ ذَلِكَ ببَرَكَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".

كر، ورجاله ثقات (١).

٤٢٠/ ٢٤١ - "عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنينَ، فَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً".

ش (٢).


(١) سبق هذا الحديث في العدد الثلاثين من الجزء الأول في السنن القولية من نسخة جمع الجوامع المطبوعة عام ١٩٧٩ برقم ٥١٥ - ٩٧٦٥ بلفظ: "اللهم صاحت بلادنا، واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، اللهم منزل البركات من أماكنها، وناشر الرحمة من معادنها بالغيث الغيث ... أنت المستغفر من الآثام، ونستغفرك للحمات ... " الحديث بطوله الخطابى في غريب الحديث، وابن عساكر عن ابن عباس هذا في قوله، ومرتضى، والظاهرية، وزادت التونسية - رضي الله عنهما -، ولم يعلق عليه بشئ سوى معانى الكلمات.
(٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٥٣ حديث رقم ١٥٧٣٥ كتاب (التاريخ) بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٥٩٨ حديث رقم ٦٧٨٤ كتاب (الجنائز) باب: عُمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعُمر أصحابه، بلفظ عبد الرزاق، عن إسماعيل، عن عبد الله، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: "نزل الوحى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عثرًا، وتُوفى ابن ثلاث وستين".
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٨٩، ٢٩٠ رقم ١٨٣٩٣ كتاب (المغازى): ما جاء في النبي - صلى الله عليه وسلم - (ابن كم كان حين أنزل عليه؟ )، عن هشام بن عروة، عن ابن عباس بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>