حم، ع، ويعقوب بن سفيان، والمنجنيقى في مسنده، وابن سعد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ض عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، عن جده (٢).
(١) أخرجه الترمذى في سننه، ج ٥ ص ١٤٧، ١٤٨ حديث رقم ٣٤٧٩ (أبواب الدعاء)، باب منه بلفظ: "حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد عمران بن أبى ليلى قال: حدثنى أبى قال: حدثنى ابن أبى ليلى، عن داود ابن على هو ابن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة حين فرغ من صلاته: اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى ... " الحديث بلفظه. قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه مثل هذا من حديث ابن أبى ليلى إلا من هذا الوجه، وقد روى شعبة، وسفيان الشورى، وسلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض هذا الحديث، ولم يذكره بطوله. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١٠ ص ٣٤٣، ٣٤٤ رقم الحديث ١٠٦٦٨ بلفظ: "حدثنا عمر بن حفص السدوسى، حدثنا عاصم بن على، حدثنا قيس بن الربيع، عن ابن أبى ليلى، عن داود بن على، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: بعثنى العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته ممسيًا وهو في بيت خالتى ميمونة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل، فلما صلى ركعتين قبل الفجر قال: "اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى ... " الحديث بلفظه مع تقديم وتأخير وزيادة. وانظر نحوه في تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٢٠٧، ٢٠٨ ترجمة (داود بن على بن عبد الله بن عباس). (٢) مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٣٠ - باب: الصدقة المجحفة - بلفظ: "عن حنظلة قال: قلت: يا رسول الله! إن في حجرى يتيمًا وقد تصدقت عليه بمائة من الإبل، فرأينا الغضب في وجهه وقال: إنما الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة حتى بلغ أربعين" رواه الطبرانى في الكبير. قال الهيثمى: رواه أحمد أطول من هذا، وأنه كانت وصية ولم تجزها الورثة، ويأتى في الوصايا وإسناده حسن. =