للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ٢٠٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِى بَكْرٍ، وَأُمُّ عُثْمَانَ، وَأُمُّ طَلْحَةَ، وَأُمُّ الزُّبَيْرِ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأُمُّ عَامِرِ (*) بْنِ يَاسِرٍ".

كر (١).

٤٢٠/ ٢٠٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ فِى الطَّوَافِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ هِنْدٍ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَفْشَتْ عَلَىَّ هِنْدٌ سِرِّى، لأَفْعَلَنَّ بِها وَلأَفْعَلَنَّ، فَلَمَّا فَرغَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ طَوَافِهِ لَحِقَ أَبَا سُفْيَانَ، فَقالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ لاَ ثُكَلِّمْ هِنْدًا فَإِنَّها لَمْ تُفْشِ مِنْ سِرِّكَ شَيْئًا، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، هَذِهِ هِنْدٌ طيِّبْتُهَا (* *) أَنْ تَكُونَ أَفْشَتْ سِرِّى، مَنْ أَنْبَأَكَ مَا فِى نَفْسِى؟ ! ".

كر (٢).

٤٢٠/ ٢٠٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِأعْلَى مَكَّةَ: إِنَّهُ لاَ


= ورواه ابن منده، عن بريدة، وفيه أنه قال: "أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة"، وفيه: "أنه رأى ساحرًا يريهم أنه يحيى ويميت، فقتله، وقال له: أخى نفسك الآن؟ " فقال الناس: خارجى، فقال: لست بخارجى من عرفنى فأنا الذى، ومن لم يعرفنى فأنا جندب، وكان ذلك بالكوفة ... إلخ.
(*) هكذا بالأصل، وفى الكنز ١٣/ ٦٢٢ برقم ٣٧٥٨٣: "أم عمار".
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٩/ ٤١ كتاب (المناقب)، باب: ما جاء في أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - بلفظ: "عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أسلمت أم أبى بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر، وإنما سمى عتيق ابن عثمان لحسن وجهه".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. اه.
(* *) هكذا بالأصل، وفى كتاب (الضعفاء) للعقيلى ٣/ ٥٧، طبع بيروت بلفظ: "ظننتها".
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٤٠٦ بنحوه.
وفى كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلى، طبع بيروت ٣/ ٥٧ في ترجمة (عبد الواحد الحجبى) وذكر الحديث عنه، عن أبيه، عن وهب ابن منبه، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير.
وقال: ولا يتابعُ عبد العزيز عليه ثقةٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>