= ورواه ابن منده، عن بريدة، وفيه أنه قال: "أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة"، وفيه: "أنه رأى ساحرًا يريهم أنه يحيى ويميت، فقتله، وقال له: أخى نفسك الآن؟ " فقال الناس: خارجى، فقال: لست بخارجى من عرفنى فأنا الذى، ومن لم يعرفنى فأنا جندب، وكان ذلك بالكوفة ... إلخ. (*) هكذا بالأصل، وفى الكنز ١٣/ ٦٢٢ برقم ٣٧٥٨٣: "أم عمار". (١) الحديث في مجمع الزوائد ٩/ ٤١ كتاب (المناقب)، باب: ما جاء في أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - بلفظ: "عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أسلمت أم أبى بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر، وإنما سمى عتيق ابن عثمان لحسن وجهه". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. اه. (* *) هكذا بالأصل، وفى كتاب (الضعفاء) للعقيلى ٣/ ٥٧، طبع بيروت بلفظ: "ظننتها". (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٤٠٦ بنحوه. وفى كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلى، طبع بيروت ٣/ ٥٧ في ترجمة (عبد الواحد الحجبى) وذكر الحديث عنه، عن أبيه، عن وهب ابن منبه، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير. وقال: ولا يتابعُ عبد العزيز عليه ثقةٌ.