للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَبْدِ الله بْنِ جَحْشٍ قِبَلَ الأبوَاءِ فَغَنِمُوا، وَفِيهمْ نَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} (*) الآية".

ابن منده، وقال: غريب، كر (١).

٤٢٠/ ٢٠٢ - "عَن أَبِى مِجْلَز لاَحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِى غَزْوَةٍ، فَكَانَ يَتَنَاوَبُ أَصْحَابُ سَوْقِ الإِبِلِ، فَإِذَا كَانَتْ نَوْبَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَدا بِالركِّابِ وَيقُولُ زَيْدُ الخَيْرِ وَمَا زَيْدُ، جُنْدَبٌ وَمَا جُنْدَبٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْنَاكَ تَذْكُرُ زَيْدًا وَجُنْدُبًا فَأَكْثَرْتَ مِنْ ذكْرِهِمَا، قَالَ: هُمَا رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِى، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَسَبَقَهُ بَعْضُ جَسَدِهِ أَوْ يَدِهِ إِلَى الْجَنَّة، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَفْرِقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، فَأَمَّا زَيْدٌ فَأُصِيبَتْ يَدُهُ يَوْمَ جَلُولاَءَ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَأَمَّا جُنْدُبٌ فَإِنَّهُ مَرَّ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ فَإِذَا بِسَاحِر يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَمَلَ بِسَيْفِهِ وَجَاءَ فَضَرَبَ السَّاحِرَ فَقَتَلَهُ".

كر (٢).


(*) سورة البقرة، الآية (٢١٧).
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١١، ١٢ كتاب (السير)، باب: ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا والنهى عن القتال في الشهر الحرام، من رواية جندب بن عبد الله بمعناه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ١٩٨، ١٩٩ كتاب (المغازى)، باب: سرية عبد الله بن جحش، بلفظ: "عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عزَّ وجلَّ -: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن فلان في سرية، فلقوا عمرو بن الحضرمى ببطن نخلة، قال: وذكر الحديث بطوله.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه (أبو سعيد البقال) وهو ضعيف.
وقد ذكره الهيثمى من رواية جندب بن عبد الله قبل هذه الرواية مباشرة.
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣/ ٤١٣، ٤١٤ في ترجمة (جندب بن عبد الله)، ويقال: ابن كعب، عن عبد الله بن الحارث له صحبة، مع تفاوت في الألفاظ.
وأخرجه الحافظ، عن ابن عباس، وابن عمر، وفيه: "وأما زيد فأصيبت يده يوم جلولاء"، وفيه: "وأما جندب فإنه رأى ساحرًا عند الوليد بن عتبة يلعب بين يديه، يدخل في است الحمار ويخرج من قبل دبره، فحمل سيفه وجاء فضرب عنقه فقتله". =

<<  <  ج: ص:  >  >>