٤٢٠/ ١٧٥ - "عَنْ مُوسى بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَنْعَانِى، عَنْ ابْنِ جُريْجٍ، عَنْ عَطَاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِيقَ صَحبَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابْن ثَمان عَشْرَةَ، والنَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ابْنُ عشْرينَ وَهُمْ يريدُونَ الشَّامَ فِى تِجَارَة حَتَّى إِذَا نَزَلُوا مَنْزلًا فِيه سِدْرَة، فَقعَدَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في ظِلِّهَا، وَمَضَى أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَاهِبٍ يُقَالُ لَهُ بَحَيْرًا يَسْأَلُهُ عَنْ شَىْءٍ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ الرَّجُلُ الَّذى في ظِلِ السِدْرَةِ؟ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الْمُطلبِ، فَقَالَ: هَذَا واللهِ نَبِىٌّ ما اسْتَظَلَ تَحْتَها بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلا مُحِمَّدٌ، وَوَقَعَ في قَلب أَبِى بَكْرٍ اليَقِينُ والتَّصْدِيقُ، فَلمَّا نُبِئَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - اتَبَعَهُ".
ابن مندة، كر: قال في المغنى: موسى بن عبد الرحمن الصنعانى دجال، قال حب: وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابًا في التفسير (٢).
٤٢٠/ ١٧٦ - "عَنْ طَاوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لا أَدْرى أَبْلَغَ بِهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: نَهَى عَنْ بَيْعْ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطلَعَ (*) ".
حب (٣).
٤٢٠/ ١٧٧ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قُلتُ لِطَاوسُ: لَوْ تَرَكْتُ الْمُخَابَرةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْهَا، فَقَالَ أبى (أَى) عمرو أَخْبَرَنى أَعْلَمُهُمْ يَعْنى ابْنَ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَنْهَهُ (لم يَنْه) عَنْهَا".
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: الجنب يستشهد في المعركة، ج ٤ ص ١٥ بلفظه، عن ابن عباس. (٢) أخرجه تهذيب ابن عساكر، ج ١ ص ٢٧٠، ٢٧١ بلفظ مقارب. (*) معنى تُطلُعُ: في المختار باب طلع: والطَّلعُ: طَلعُ النخلة، واطْلَعَ النخل: أخْرَجَ طَلعَهُ. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب: بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها، بلفظه، عن ابن عباس، ج ٨ ص ٦٣ رقم ٤٣١٨.