٤٢٠/ ١٦٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَصَدَّقَ عَليٌّ بخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكعٌ. فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - للسَّائلِ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الخَاتمَ؟ قَالَ: ذَلِكَ الرَّاكِعُ، فَأَنْزَلَ الله فيهِ {إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولهُ} قَالَ: وَكَانَ في خَاتمِه مَكْتُوبًا (*) (سُبْحَانَ مَنْ فَخَرَنى بأَنِّى لَهُ عَبْدٌ، ثُمَّ كَتَبَ فِى خَاتمِه: عَبْدُ الله الْمَلِكُ".
خط في المتفق، وفيه مطلب بن زياد وثقه حم، وابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٢).
٤٢٠/ ١٦٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ منْ عَلىٍّ، قَالَتْ فَاطمَةُ: يَا رَسُولَ الله زَوَّجْتَني مِنْ رَجُلٍ فَقيرٍ لَيْسَ لَهُ شَئٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَا تَرْضينَ أَنَّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْل الأَرْضِ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبَوكِ، والآخَرُ زَوْجُكِ".
خط وفيه، وسنده حسن (٣).
٤٢٠/ ١٦٥ - "عَنِ الْحَسَنِ مَوْلَى (ابْنِ) نَوفَلٍ قَالَ: سُئلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطليقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقَا أَيَتَزَوَّجُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ عَنْ مَنْ؟ قَالَ أَفْتَى بذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عباس)، ج ١ ص ٢١٤ بلفظه. (*) مكتوبًا: بالنصب هكذا بالمخطوطة ولعل الصواب: مكتوبٌ بالرفع واللفظة غير موجودة في التفسير بالمأثور للسيوطى. (٢) لم نقف على (خط، في المتفق) وإنما أشار السيوطى في كتابه الدر المنثور، ج ٣ ص ١٠٤، ١٠٥ في تفسير قوله - تعالى -: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} الآية ... إلى وجوده، فقال: وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ... " الآية ... قال: نزلت في على بن أبى طالب. وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى، ج ٣ ص ١٠٤ بلفظه ولم نقف عليه في غير ذلك. (٣) ذكره صاحب مجمع الزوائد في (مناقب على) باب: في منزلته ومؤاخاته، ج ٥ ص ١١٢ وقال: رواه الطبرانى من رواية إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، قال الذهبى: إبراهيم هذا لا يعرف وبقية رجاله رجال الصحيح. وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات عبد الله بن عباس، ج ١١ ص ٩٤ رقم ١١١٥٣ بلفظه.