نعيم بن حماد في الفتن، وفيه: مسلمة بن على الدمشقى متروك (١).
٤١٤/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ السَّائبِ قَالَ: حَضَرْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى فِى قِبَلِ الْكَعْبَة، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَة {الْمُؤْمِنُونَ}، فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى أَخَذَتْهُ سِعْلَة فَرَكَعَ".
ش (٢).
(١) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١١ ص ٢٤٤، ٢٤٥ رقم ٣١٣٩٢ كتاب (الفتن) ذيل واقعة الجمل، مع اختلاف قليل في الألفاظ. وفى تقريب التهذيب، ج ٢ ص ٢٤٩ رقم ١١٢٥ ترجمة (مسلمة بن على الخشنى) بضم الخاء وفتح الشين المعجمة، ثم نون أبو سعيد الدمشقى البلاطى، متروك. وقال في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ١٠٩ رقم ٨٥٢٧: مسلمة بن على الخشنى، شامى واه، حدث عن يحيى ابن الحارث الذِّمارى وجماعة، تركوه، قال دحيم: ليس بشئ، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك. (٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٥٠٥، ٥٠٦ رقم ١٨٧٩٦ كتاب (المغازى) باب: حديث فتح مكة، بلفظه عن عبد الله بن السائب.