د، وابن عساكر عن أَنس، ورواه (٢) الديلمى من حديث أَبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أتى بهدته فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضعُها عليه قال دعْها عَلَى الحضيض -يَعْنِى الأَرض- ثم نزل فأَكل، ثم قال: إِنما أَنا عَبْدٌ الحديث).
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٢٦٠ باب في مثله -صلى اللَّه عليه وسلم- ومثل من أطاعه حديث عن ابن عباس بمثله مع تفاوت يسير في اللفظ من رواية أحمد والطبرانى والبزار وقال الهيثمى: إسناده حسن وعند الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٣٩٧ عن سمرة بن جندب: هل رأى أحد منكم رؤيا. وذكر بعضا من هذا الحديث وسيأتى عند قوله أنه تأتى الليلة، فارجع إليه وإلى الهامش. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى وقد مر مثله في لفظ آكل رقم ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩ والحديث في الصغير برقم ٢٥٨١ ورمز لضعفه. والمعنى كما في المناوى أى كامل العبودية للَّه وآكل كما يأكل العبد لا كما يأكل الملوك ونحوهم من أهل الرفاهية. (٣) الحديث ذكره النسائى في كتاب الجنائز باب الأمر بالقيام للجنازة الرخصة في ترك القيام جـ ١ صـ ٢٧٢. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٩٤ ورمز له بالصحة وأخرجه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء حديث الخضر مع موسى. والمراد بالفروة البيضاء الأرض الجرداء وقيل الهشيم اليابس: وفى الخضر خلاف في نبوته وولايته. راجع تفسير الألوس في روح المعانى وما بين القوسين. من هامش مرتضى.