٣٢٢٢/ ٧٧١١ - ("إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ (١) هَكَذَا؛ ومسح -صلى اللَّه عليه وسلم-. وجْهَه وكَفَّيْهِ واحدة يَعْنى التَّيَمم، وذلك أن عمار بن ياسر قال لِعُمر: بعثنى رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكَرْنا ذلك فقال: إِنما كان: الحديث".
(١) الحديث من هامش مرتضى ورواه البخارى في كتاب التيمم باب المتيمم هل ينفخ فيهما وسببه أن عمار بن ياسر كان في سفر فأجنب ولم يكن هناك ماء فَتَمعَّك في التراب فصلى فذكر ذلك للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال الخبر (إنما كان يكفيك). (٢) أى كل وتعب قال صاحب القاموس حسر البصر يحسر حسرا كل وانقطع من طول مدى: اهـ ومنه قوله تعالى {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} أى وهو كليل مُعيى. (٣) كلمة (علينا) من قولة والظاهرية. (٤) كلمة (لهم) من قولة والظاهرية ومثله عند الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٣٩٧ من رواية سمرة بن جندب بمغايرة في الألفاظ قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبى.