مَا لَكَ يَا رَبِيعةُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرامًا، فَزَوَّجُونِى وَلَمْ يَسْأَلُونِى بَيِّنَةً، وَلَيْسَ عِنْدِى مَا أُصْدِقُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَمَعُوا وَزْنَ نَواتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ، فَقَبِلُوا، فَقَالُوا: كَثِيرٌ طَيِّبٌ، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا كَئِيبٌ، فَقَالَ: مَا لَكَ يا رِبَيعَةُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا، فَقَبِلُوا، وَقَالُوا: كَثِيرٌ طَيِّبٌ، وَلَيْسَ عِنْدِى مَا أُولِمُ، فَقَالَ: اجْمَعُوا لَهُ فِى ثَمَنِ كَبْشٍ، فَجَمَعُوا لِى فِى ثَمَنِ كَبْشٍ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَهْلِهِ، فَأُتِى بِمْكتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ، فأَتَيْتُهُمْ بِهِ. فَقَالُوا: أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ، وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، وَأَصْبَحْتُ فَدَعَوْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابهُ".
حم، ك، طب: عن ربيعة الأسلمى (١).
٣٣١/ ٦ - "كُنْتُ مَعَ أَبِى حَيْثُ أتى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا غُلَامٌ، فَوَجَدتُّهُ مَحْلُولَ الإِزَارِ".
طب: عن قرة بن ثوبان الْمُزَنِى (٢).
(١) في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٥٨، عن ربيعة، مع اختلاف وزيادة ونقص في بعض ألفاظه، وعباراته. وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٥ ص ٥٣، ٥٤، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ٢٥٦، ٢٥٧، نحوه من حديث طويل لربيعة. وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى، وفيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٢ ص ١٧٢، ١٧٣ بنحوه من حديث طويل سبق برقم ٤ لربيعة. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. (٢) ترجمة قرة بن ثوبان المزنى في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٨ القسم الأول ص ١٥٢ رقم ٧٠٩٥ قرة بن إياس بن هلال بن رباب المزنى، جد إياس بن معاوية القاضى، قال البخارى، وابن السكن: له صحبة. . . إلخ. وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٣٠ باب: (مرويات الفضيل بن طلحة، عن معاوية بن قرة) حديث رقم ٦٤، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: "انطلقت مع أبى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدناه محلول الإزار، فأدرانى من خلفه، فوقع يده على الخاتم". =