٣٣١/ ٧ - "كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَوْ قُلْتُ: إِنَّ رُكْبَتِى تَمَسُّ رُكْبَتَهُ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ أَغَارَ عَلِيهِمْ وَقَالَ: "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ".
طب (١): عن أبى طلحة.
٣٣١/ ٨ - "كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَى، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ أُقَارِبُ الْخُطَى؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِى صَلَاةٍ مَا دَامَ فِى طَلَبِ الصَّلَاةِ".
طب: عن زيد بن ثابت (٢).
= وهذا الحديث وإن كان في إسناده الفرات بن أبى الفرات وَضُعِّفَ، والفضيل بن طلحة ذكره ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفى مسند أبى داود الطيالسى ج ٤ ص ١٤٤ ترجمة "قرة بن خالد" الحديث ١٠٧٢، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو مطلق الإزار، فكنت لا ترى معاوية وابنه إلا مطلقى الإزار. (١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٥ ص ١٠٠ باب: أنس بن مالك، عن أبى طلحة برقم ٤٧٠٥، عن أنس، عن أبى طلحة برقم ٤٧٠٥، عن أنس، عن أبى طلحة مع زيادة: (وذهب ذو الضرع إلى ضرعه، وذو الزرع إلى زرعه) بعد (عند السحر). وفى مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٩ باب: غزوة خيبر، عن أبى طلحة، مع اختلاف يسير، وزيادة ونقص. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. وفى صحيح مسلم ج ٣ ص ١٤٢٦ رقم ١٣٦٥ باب: غزوة خيبر نحوه ضمن حديث فيه طول. (٢) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٥ ص ١٢٧ باب: "أنس بن مالك عن زيد بن ثابت" برقم ٤٧٩٩ مع اختلاف يسير. وفى مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٣٢، باب: "كيف المشى إلى الصلاة"، عن زيد بن ثابت، مع تفاوت يسير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وله في رواية أخرى: إنما فعلت هذا لتكثير خطاى في طلب الصلاة. وفيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف، ورواه موقوفا على زيد بن ثابت، ورجاله رجال الصحيح.