طب من طريقين عن عمرو بن شعيب، وفى الأول حجاج بن نصير ضعيف، وفى الثانى ابن لهيعة، فالحديث حسن، ورواه الحارث، ع من طريقين لآخرين عنه، ورواه خط في المتفق والمفترق من طريق الحرث، وقال: في إسناده من المجهولين غير واحد (١).
٣٣٠/ ٢٠ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَيْنٍ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وأَعْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ ذَلِك، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ:
(*) في الأصل هكذا لفظ مبهم، وفى الكنز. (الاستيصال)، وفى المجمع، والطبرانى (الأشقياء). (* *) في الأصل (كله) والتصويب من الكنز، والطبرانى، والمجمع. (١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٢٩٠ برقم ٤٢٧٠ عن عمرو بن شعيب، وفيه بعض الاختصار في سند الحديث. وفى مجمع الزوائد ٧/ ١٩٧ كتاب (القدر) باب: الإيمان بالقدر، عن عمرو بن شعيب مع تفاوت في بعض الألفاظ. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة وهو لين الحديث. وحجاج بن نصير الفساطيطى القيسى أبو محمد البصرى. قال على بن المديني: ذهب حديثه. كان الناس لا يحدثون عنه، وقال النسائى: ضعيف، وفى موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات: يخطئ ويَهِمُ. التهذيب.