قَالَ: فَأَتَّمَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِائَةً".
كر (١).
٣٣٠/ ٢١ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خدِيجِ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَدِّى واستْصْغَرَنِى".
........ (* *)(٢).
٣٣٠/ ٢٢ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَدِّى واستصغرنِى، فَقَالَ لَهُ عَمِّى: يا رسُولَ الله إِنَّهُ رَامٍ، فَأَخْرَجَهُ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِه، فَأَتَى عَمُّهُ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنّ ابْنَ أَخِى أَصَابَهُ سَهْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتْ مَاتَ شَهِيدًا".
طب (٣).
(*) العُبَيْد: اسم فرس - النهب: الغنيمة - وجمع النهب: نِهَابٌ وَنُهُوبٌ. نهاية ٥/ ١٣٣. (١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٦٠ عن رافع بن خديج. مع اختلاف في بعض الألفاظ. وأخرج مسلم في صحيحه ٢/ ٧٣٧ كتاب (الزكاة) رقم ١٠٦٠ باب: (إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، ونصير من قوى إيمانه) مع تفاوت يسير، عن رافع بن خديج. (* *) هكذا في الأصل بدون عزو. (٢) في مجمع الزوائد ٥/ ٣١٩ كتاب (الجهاد) باب: عرض المقاتلة ليعلم من بلغ منهم فيجاز، عن رافع بن خديج في حديث طويل، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه رفاعة بن هرير وهو ضعيف. وفى المجمع ٦/ ١٠٨ كتاب (المغازى والسير) باب: فيمن استصغر يوم أحد - عن رافع بن خديج بلفظ: أنه خرج يوم أحد فأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - رده واستصغره. وذكر في ذلك قصة طويلة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وله طريق أتم من هذه في مناقبه. (٣) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٢٨٢ برقم ٤٢٤١ عن رافع بن خديج، مع اختلاف يسير في اللفظ. =