٣١٠١/ ٧٥٩٠ - "إِنَّما الأَعمالُ بالنِّيّة، وَإِنَّما لكُلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُهُ إِلى اللَّه ورسولِهِ فهجرتُه إِلى اللَّه ورسولِهِ، ومن كانت هجرتُه إِلى دنيا يُصيبُها أَو امرأَة يتَزَوّجُها فهجرتُه إِلى ما هاجر إِليه".
مالك في رواية محمد بن الحسن، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن عمر (٤).
(١) الحديث من الخديوية والظاهرية وفى أسد الغابة ذكر قصة تخذيله وإيقاعه الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق في ترجمة نعيم بن مسعود الأشجعى وأورد الصغير الحديث بلفظ "خذل عنا فإن الحرب خدعة" برقم ٣٨٨٤ من رواية الشيرازى في الألقاب ورمز لضعفه. (٢) في حاشية السندى على ابن ماجه، قال وفى الزوائد في إسناده عثمان بن إسماعيل لم أر من تكلم فيه وباقى رجال الإسناد موثقون. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٥٤٨ ورمز لضعفه، وفيه الوليد بن مسلم ثقة مدلس وعبد الرحمن بن يزيد أورده الذهبى في الضعفاء، قال: ضعفه أحمد، وقال البخارى: منكر الحديث. (٤) رواه البخارى في كتاب بدء الوحى. (٥) وقد أورده بمعناه وبما يؤيده الهيثمى بمجمع الزوائد في كتاب النكاح باب المرأة الصالحة جـ ٤ صـ ٢٧٢ وما بعدها بروايات ودرجات مختلفة.