ابن منده، والمحاملى في أماليه، وأبو نعيم في المعرفة، كر (٢).
٢٥١/ ٥٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ شَابٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَبْكِى عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ حَتَّى حَبَسَهُ ذَلِكَ فِى الْبَيْتِ، فذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَاهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الشَّابُّ قَامَ فَاعْتَنَقَهُ وَخَرَّ ميتًا، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: جَهِزُوا صَاحِبَكُمْ فإن الفرقة (*) مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ أَعَاذَهُ الله مِنْهَا، مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ، وَمَنْ خَافَ مِنْ شَىْءٍ هَرَبَ مِنْهُ".
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٣٩ برقم ١٧٠٧٣ كتاب (الأشربة) باب: ما يقال في الشراب، عن أبى داود الأحمرى مع خلاف يسير. وفى التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ٣٠٨ برقم ١٣١٢ ط. بيروت، عن مالك أبى داود الأحمرى سمع حذيفة قال: خطبنا حذيفة حين قَدِم المدائن فقال: تعاهدوا ضرائب أرقائكم. وقال جرير: عن أبى حيان عن شداد الثورى عن أبى داود شيخ من أهل المدائن. اهـ. (٢) الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٣/ ٩٥ في ترجمة (أُكيدر بن عبد الملك الكندى) صاحب دومة الجندل، عن بلال بن يحيى بمعناه. ومعه روايات متعددة بنحوه. (*) هكذا في الأصل، وفى المستدرك "الفرق". وفى النهاية: "إنَّ الفَرَقَ من النار فَلَذَ كبِدَهُ" أى خوف النار قطع كبده. اهـ.