للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٤٣/ ٧٥٣٢ - إِنَّكم سترون ربَّكم عزَّ وجلَّ، كما ترون هذَا القمر، لا تضامُون في رؤيته فإِن استطعتم ألَّا تُغْلَبُوا عَلَى صلاةٍ قبل طلوع الشَّمْسِ، وصلاة قبل غروبِها فافْعَلوا، ثم قرأ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} (١) ".

حم، خ، م، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، حب، عن جرير.

٣٠٤٤/ ٧٥٣٣ - "إِنَّكم سترون ربَّكم يومَ القيامِة عِيانًا (٢) ".

طب، عن جرير، وقال: فيه زيادة لفظة عيانا تفرَّدَ بها أَبو شهاب الخياط، وهو حافظ متقن، من ثقات المسلمين.

٣٠٤٥/ ٧٥٣٤ - "إِنَّكُمْ سَتَرونَ بَعْدِى أثَرَةً (٣) فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الحَوْضِ".

خ، م عن أَنس بن مالك وأسيد بن حضير.

٣٠٤٦/ ٧٥٣٥ - "إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِ (٤) الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلَكُمْ".

ت وضعفه، ك عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأصحاب الكيل والميزان فذكره.

٣٠٤٧/ ٧٥٣٦ - "إِنَّكم يا معشر الأنصار، لا تهاجروا إِلى أَحد ولكن الناس يهاجرون إِليكم، والذى نفس محمد بيده لا يحب رجلٌ الأنصار حتَّى يَلقَى اللَّه إِلا لقى اللَّه تعالى وهو يحبُّه، ولا يُبْغِضُ رجلٌ الأنصار حتى يلقى اللَّه إِلا لَقِى اللَّه وهو يُبْغِضُهُ.


(١) و (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٥٣٧ ورمز لصحته وضبط المناوى: "لا تضامون" بضم الفوقية وتخفيف الميم أى لا تظلمون برؤية بعضكم إياه دون بعض، وقيل: تضامون بفتح الفوقية وتشديد الميم من التضام وهو الازدحام: رواه البخارى في كتاب ومواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر.
(٣) الحديث من هامش مرتضى (أى يستأثر عليكم فيفضل غيركم نفسه في الفئ) وفى المناوى في شرح حديث ٢٥٣٦ قال وفى رواية للبخارى سترون. ويقول هذا في باب الفتن لكن الحديث جاء في باب حب الأنصار بلفظ ستلقون. ارجع إلى صحيح البخارى باب قول النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- للأنصار: اصبروا حتى تلقونى على الحوض. وفى مسلم كتاب الإمارة - باب الأمر بالصبر عند الأثرة رقم ١٢٣٠ في المختصر.
(٤) في الفتح الكبير "فيهما" وقد أورده الترمذى في باب ما جاء في المكيال والميزان ١ - ٩٩ بلفظ "فيه" وبلفظ "السالفة" بدلًا من "السابقة" وقال الترمذى هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث حسين بن قيس وحسين بن قيس يضعف في الحديث وقد روى هذا باسناد صحيح عن ابن عباس موقوفًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>