(ذهب كثير من الناس في معناه إِلى أَنه دعاءٌ، وقال ثعلب: هو إخبار معناه واللَّه هم لا ينصرون، ولو كان دعاءً لكان مجزوما، وقال أهل التفسير (حم) اسم من أسماء اللَّه تعالى، حكاية حلف باسم من أسماءِ اللَّه تعالى أنهم لا ينصرون).
حم، ن، ع والرويانى، ك، ض عن البراء.
٣٠٤١/ ٧٥٣٠ - "إِنَّكم سَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظهَرُون عليهم، فَيَتَّقُونكم بأَموالِهم، دونَ أَنفسهم وأموالِهم، يُصَالحونكم على صُلْحٍ، فلا تأخُذوا منهم فَوْقَ ذلك، فإِنَّه لا يحلُّ لكم".
البغوى عن رجل من جهينة
٣٠٤٢/ ٧٥٣١ - "إِنَّكم تعملون أَعمالًا لا تُعرَفُ، ويوشِكُ العازبُ أن يثوبَ إِلى أهْلِهِ فَمَسْرُورٌ ومكظومٌ (٤) ".
طب عن ثوبان
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٥٣٩ ورمز لصحته وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبى والمراد من الفحشاء هنا سوء الهيئة، والتفحش تكلفه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٥٣٣ ورمز لحسنه وقال النووى: إسناده جيد وقال البيهقى: إنه مرسل. (٣) الحديث في الخديوية ص ١٩٩ "ثم لا ينصرون". وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ كتاب الزهد باب المواعظ ص ٢٣١ قال الهيثمى: رواه الطبرانى فيه يحيى ابن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.