للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٢٣/ ٧٥١٢ - "إِنَّكَ نَجَّدْت (١) بَيْتكَ وسَتَّرْتَه، وهَذَا لا يَحِلُّ، شبَّهْتَهُ بِبَيْتِ اللَّه، لو شئتَ بَسَطتَ فيه؛ وطَرَحْت فيه وَسَائدَ".

الحكيم عن الحكم بن عمرو.

٣٠٢٤/ ٧٥١٣ - "إِنَّكَ وشيعتَك في الجنَّةِ، وسيأتى قومٌ لهم نَبْزٌ (٢)، يقال لهم: الرافضةُ فإِذا القيتموهم فاقتلوهم؛ فإِنَّهم مُشْركُونَ".

حل عن على.

٣٠٢٥/ ٧٥١٤ - "إِنَّكَ لن تدعَ شيئًا اتقاءَ اللَّه عز وجل إِلا أعطاكَ اللَّه خيرًا منه".

حم، ق، والبغوى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أَتينا على رجل من أَهل البادية فقلنا: هل سمعتَ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا قال: نعم سمعته يقول: إِنك لن تدع. وذكره.

٣٠٢٦/ ٧٥١٥ - "إِنَّكَ رَجُلٌ مفئودٌ فَائْتِ الحارِثَ بنَ كلدَة، فإِنَّهُ رجلٌ مُتطبِّبُ، فليأخُذَ خمْسَ تمَرَات، فيَجأهُن بنواهُنَّ ثُمَّ ليُدَلّكْ بِهِنَّ".

(٣)

الديلمى من طريق أبى نعيم عن سَعْد بن أبى رافع: دخل علىَّ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يعُودنى، فوضع يَدَهُ بين ثدْيَىَّ حتى وجدت بردها عَلَى فؤادى فقال، وذكره وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم- مفئود -يعنى: بك وجع الفؤاد، يقال: فأَده إِذا أَصاب فؤاده.

٣٠٢٧/ ٧٥١٦ - "إِنَّك مع من أَحْبَبْتَ".

قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- لأعرابى سأَله: متى الساعة؟ فقال: ما أَعددت لها، قال غيرَ كثير. إِلا أَنِّى أُحِبُّ اللَّه ورسوله.

خ، م من حديث أنس بن مالك (٤).


(١) نجد من التنجيد وهو التزيين يقال: بيت منجد، ونجوده ستوره التى تعلق على حيطانه يزين بها.
(٢) النبز الألقاب واقتصار المصنف على إخراج أبى نعيم له في الحلية أمارة ضعفه الشديد.
(٣) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وذكر صاحب أسد الغابة الحديث في ترجمة سعد بن أبى رافع وقال: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بن وقاص؛ فانه مرض بمكة، وعاده النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- للحارث بن كلدة الثقفى: عالج سعدا مما به فعالجه فبرأ واللَّه أعلم.
(٤) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.

<<  <  ج: ص:  >  >>