١٧٣/ ١٢ - "عَنْ جُبَيْر بن مُطْعِمٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُفْرغُ عَلَى رَأَسِى ثَلَاثًا، وَفِى لَفظٍ: فَأُفِيضُ عَلَى رَأسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هَكَذَا، وَوَصفَ زُهَيْر قَالَ: فَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ مِمَّا يَلِى السَّمَاءَ وَظَاهِرهُمَا مِمَّا يَلِى الأَرْضَ".
ط، وأبو نعيم (٢).
= وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٢٩٢ باب: (في مفتاح الكعبة) عن جبير بن مطعم سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة: هاؤم غيبه. قال: فلذلك تغيب المفتاح. رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات. (*) كذا بالأصل: وجاء في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) باب: غزوة خيبر ج ١٤/ ص ٤٦١ وما بعده بلفظ (في النسب). (١) ورد الأثر في الطبرانى في تفسيره , ج ١٠ ص ٥ طبعة الأميرية بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن يونس بن بكير قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا القربى من خيبر على بنى هاشم، وبنى المطلب مشيت أنا وعثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقلنا: يا رسول الله! هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذى جعلك الله به منهم، أرأيت إخواننا بنى المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة؟ ! فقال: "إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد" ثم شبك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إحداهما بالأخرى. (٢) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١١٢ رقم ١٤٨١ مرويات سليمان بن =