للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٥/ ١٨٩ - "عَن جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ فيِمَنْ رَجَمَ مَا عِزًا، فَلَمْ يَجْلِدْهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".

ابن جرير (١).

١٦٥/ ١٩٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ غُلاَمًا مِنْ قَوْمِهِ صَادَ أَرْنَبًا فَذَكَّاهَا بِمُروةٍ، فَسَأَلَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَكْلِهَا فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا".

ابن جرير (٢).

١٦٥/ ١٩١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا زَنَا فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ أَحْصَنَ، فَأَمرَ بِهِ فَرُجِمَ".

ابن جرير (٣).

١٦٥/ ١٩٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ أَوْ حَيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَجِبُ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ ربُّمَا عَجَّلَ وَربُّمَا أَخَّرَ، إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ وِإذَا تأَخَّرُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحُ كَانَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ".

ش (٤).


(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٨١ روى جزأه الأول فقط. ويؤيده ما أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (القذف الرجم والإحصان) باب: الرجم والإحصان ٧/ ٣٢٨، ٣٢٩ رقم ١٣٣٥٨ من رواية الزهرى مرسلا يقول: قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الجلد.
(٢) أورده الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٢٥ بنحوه.
(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢١٧ كتاب (الحدود) باب: من جلد في الزنا ثم علم بإحصانه، بنحوه، وقال: في الرواية التى تليه وهى بمعناه: هذا لفظ حديث البزار، وفى رواية أبى مسلم قال: عن جابر في رجل زنى ثم جلد ثم علم بإحصانه، قال: يرجم.
(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣١٨ كتاب (الصلوات) في جميع مواقيت الصلاة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا بعجل، إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح قال: كانوا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس. =

<<  <  ج: ص:  >  >>