(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٨١ روى جزأه الأول فقط. ويؤيده ما أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (القذف الرجم والإحصان) باب: الرجم والإحصان ٧/ ٣٢٨، ٣٢٩ رقم ١٣٣٥٨ من رواية الزهرى مرسلا يقول: قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الجلد. (٢) أورده الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٢٥ بنحوه. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢١٧ كتاب (الحدود) باب: من جلد في الزنا ثم علم بإحصانه، بنحوه، وقال: في الرواية التى تليه وهى بمعناه: هذا لفظ حديث البزار، وفى رواية أبى مسلم قال: عن جابر في رجل زنى ثم جلد ثم علم بإحصانه، قال: يرجم. (٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣١٨ كتاب (الصلوات) في جميع مواقيت الصلاة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا بعجل، إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح قال: كانوا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس. =