١٦٥/ ١٦٨ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَى عَلَى فَاطِمَةَ كِسَاءً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ وَهِىَ تَطْحَنُ، فَبَكَى وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ اصْبِرِى عَلَى مَرارَةِ الدُّنْيَا! ! النَّعيِمُ (*) الآخرة غَدًا وَنَزَلَتْ {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (* *)} ".
ابن لال، وابن مردويه، وابن النجار، والديلمى (٢).
١٦٥/ ١٦٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يُبْعَثُ العَالِمُ وَالْعابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ. ادْخُلْ الجَنَّةَ، وَيُقَالُ للعَالِم: اثْبُتْ تَشْفَعْ لِلنَّاسِ كمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ".
الديلمى (٣).
(١) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٧٧ حديث رقم ٨٤٨٤ بلفظ: جابر: "يأبا دجانة أما علمت أن من أحبنا وامتحن في محبننا أسكنه الله معنا؟ ! " ثم تلا هذه الآية {فِى مَقْعَد صِدْقٍ عِنْدَ مَليك مُّقْتَدِرٍ} [سورة القمر آية ٥٥]. (*) هكذا بالأصل وفى الكنز (لَنَعِيمُ الآخِرَةِ). (* *) سورة الضحى آية ٥. (٢) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٤٣٥ بلفظ: جابر: "يا فاطمة اصبرى لنعيم الآخرة غدا". (٣) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٤٦٥ رقم ٨٧٧٣ بلفظ: جابر: "يبعث العالم والعابد فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: أنت تشفع للناس كما أحسنت أدبهم". وفى جامع بيان العلم وفضله وما ينبغى في رواته وحمله لابن عبد البر ج ١ ص ٢٢ باب: تفضيل العلم على العبادة، بلفظ: حدثنا شبل بن العلاء، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يبعث الله العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة. ويقال للعالم: اشفع للناس كما أحسنت أدبهم" قال شبل: يعنى (تعليمهم) رواه البيهقى وغيره. وفى الكامل لابن عدى ج ٦ ص ٢٤٣٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصى، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن مقاتل بن سليمان، حدثنى أبو الزبير، وشرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يبعث فيه العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال اتليت (* * *) حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم". === (* * *) ومعنى أتليت: يقال أتليت حقى عنده، أى: أبقيت منه بقية (النهاية ج ١ ص ١٩٥، ١٩٦).